الفيض الكاشاني

94

عين اليقين الملقب بالأنوار والأسرار

في الإيمان والكفر اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ « 1 » مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا « 2 » أصل الإيمان : هو التصديق بالشيء على ما هو عليه ، ولا محالة هو مستلزم لتصور ذلك الشيء كذلك بحسب الطاقة ، فهو يرجع إلى العلم الراجع إلى نحو من الوجود . وفي الشرع : عبارة عن التصديق باللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ « 3 » ، ويدخل في الكتب والرسل أوصياء الرسل - صلوات اللّه

--> ( 1 ) - سورة البقرة ، الآية 257 . ( 2 ) - سورة هود ، الآية 24 . ( 3 ) - سورة البقرة ، الآية 285 .